الصفحة تعني بتفسير القرآن الكريم جعلها الله في ميزآن حسناتنا جميعا ونفعنا الله بما نشرنها بها رحلتنا مع القرآن صفحة سنتعلم من خلالها التفسير و اسباب النزول وكل ما يتعلق بهذا الكتاب المبارك
  • 22 الناس أعجبو بهذا
  • التعليم
  • #تفسير_سورة_الفاتحة
    ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﺃﻱ ﻓﺎﺗﺤﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺧﻄﺎً ﻭﺑﻬﺎ ﺗﻔﺘﺘﺢ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ، ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻡ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ، ﺫﻛﺮﻩ ﺃﻧﺲ، ﻭﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﺍﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ ﻛﺮﻫﺎ ﺗﺴﻤﻴﺘﻬﺎ ﺑﺬﻟﻚ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﺍﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ ﺇﻧﻤﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻠﻮﺡ ﺍﻟﻤﺤﻔﻮﻅ، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻻَﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺎﺕ ﻫﻦ ﺃﻡ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﻟﺬﺍ ﻛﺮﻫﺎ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺃﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻗﺪ ﺛﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﺻﺤﺤﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ‏« ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺃﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺃﻡ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ‏» ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ‏( ﺍﻟﺤﻤﺪ ‏) ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ‏( ﺍﻟﺼﻼﺓ ‏) ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻦ ﺭﺑﻪ ‏« ﻗﺴﻤﺖ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻋﺒﺪﻱ ﻧﺼﻔﻴﻦ ﻓﺈﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ : ﺣﻤﺪﻧﻲ ﻋﺒﺪﻱ ‏» ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ . ﻓﺴﻤﻴﺖ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﺻﻼﺓ ﻷﻧﻬﺎ ﺷﺮﻁ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ‏( ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ‏) ﻟﻤﺎ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺪﺍﺭﻣﻲ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎً ‏« ﻓﺎﺗﺤﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺷﻔﺎﺀ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺳﻢ ‏» ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ‏( ﺍﻟﺮﻗﻴﺔ ‏) ﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺣﻴﻦ ﺭﻗﻰ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ‏« ﻭﻣﺎ ﻳﺪﺭﻳﻚ ﺃﻧﻬﺎ ﺭﻗﻴﺔ ‏» ؟ ﻭﺭﻭﻯ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺃﻥ ﺳﻤﺎﻫﺎ ‏( ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ‏) ﻗﺎﻝ : ﻭﺃﺳﺎﺳﻬﺎ ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻭﺳﻤﺎﻫﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﻪ ‏( ﺑﺎﻟﻮﺍﻗﻴﺔ ‏) ﻭﺳﻤﺎﻫﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ ‏( ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ ‏) ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻜﻔﻲ ﻋﻤﺎ ﻋﺪﺍﻫﺎ ﻭﻻ ﻳﻜﻔﻲ ﻣﺎ ﺳﻮﺍﻫﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﺔ ‏« ﺃﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻋﻮﺽ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻋﻮﺽ ﻣﻨﻬﺎ ‏» ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﻜﻨﺰ، ﺫﻛﺮﻫﻤﺎ ﺍﻟﺰﻣﺨﺸﺮﻱ ﻓﻲ ﻛﺸﺎﻓﻪ .
    ﻭﻫﻲ ﻣﻜﻴﺔ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻭﻗﺘﺎﺩﺓ ﻭﺃﺑﻮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ، ﻭﻗﻴﻞ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻗﺎﻟﻪ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻭﻣﺠﺎﻫﺪ ﻭﻋﻄﺎﺀ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ ﻭﺍﻟﺰﻫﺮﻱ ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻧﺰﻟﺖ ﻣﺮﺗﻴﻦ : ﻣﺮﺓ ﺑﻤﻜﺔ ﻭﻣﺮﺓ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﺍﻷﻭﻝ ﺃﺷﺒﻪ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : } ﻭﻟﻘﺪ ﺁﺗﻴﻨﺎﻙ ﺳﺒﻌﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ { ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻋﻠﻢ . ﻭﺣﻜﻰ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺍﻟﺴﻤﺮﻗﻨﺪﻱ ﺃﻥ ﻧﺼﻔﻬﺎ ﻧﺰﻝ ﺑﻤﻜﺔ ﻭﻧﺼﻔﻬﺎ ﺍﻻَﺧﺮ ﻧﺰﻝ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻫﻮ ﻏﺮﻳﺐ ﺟﺪﺍً، ﻧﻘﻠﻪ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ ﻋﻨﻪ ﻭﻫﻲ ﺳﺒﻊ ﺁﻳﺎﺕ ﺑﻼ ﺧﻼﻑ، ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺛﻤﺎﻥ، ﻭﻗﺎﻝ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺠﻌﻔﻲ ﺳﺘﺔ، ﻭﻫﺬﺍﻥ ﺍﻟﻘﻮﻻﻥ ﺷﺎﺫﺍﻥ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻫﻞ ﻫﻲ ﺁﻳﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻋﻨﺪ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﻗﺮﺍﺀ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﻭﻗﻮﻝ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻭﺧﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﺃﻭ ﺑﻌﺾ ﺁﻳﺔ ﺃﻭ ﻻ ﺗﻌﺪ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﻠﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻗﻮﻝ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺄﺗﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻌﻪ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺑﻪ ﺍﻟﺜﻘﺔ .
    ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻭﻛﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﺧﻤﺲ ﻭﻋﺸﺮﻭﻥ ﻛﻠﻤﺔ ﻭﺣﺮﻭﻓﻬﺎ ﻣﺎﺋﺔ ﻭﺛﻼﺛﺔ ﻋﺸﺮ ﺣﺮﻓﺎً . ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﻭﺳﻤﻴﺖ ﺃﻡ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻷﻧﻪ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﻜﺘﺎﺑﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﺣﻒ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺑﻘﺮﺍﺀﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ، ﻭﻗﻴﻞ : ﺇﻧﻤﺎ ﺳﻤﻴﺖ ﺑﺬﻟﻚ ﻟﺮﺟﻮﻉ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺗﻀﻤﻨﺘﻪ . ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ : ﻭﺍﻟﻌﺮﺏ ﺗﺴﻤﻲ ﻛﻞ ﺟﺎﻣﻊ ﺃﻣﺮﺃﻭ ﻣﻘﺪﻡ ﻷﻣﺮ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺗﻮﺍﺑﻊ ﺗﺘﺒﻌﻪ ﻫﻮ ﻟﻬﺎ ﺇﻣﺎﻡ ﺟﺎﻣﻊ : ﺃﻣّﺎً، ﻓﺘﻘﻮﻝ ﻟﻠﺠﻠﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﺃﻡ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻭﻳﺴﻤﻮﻥ ﻟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺭﺍﻳﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﺗﺤﺘﻬﺎ ﺃﻣّﺎً، ﻭﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﺑﻘﻮﻝ ﺫﻱ ﺍﻟﺮﻣﺔ .
    ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ ﺃﻡ ﻟﻨﺎ ﻧﻘﺘﺪﻱ ﺑﻬﺈﺟﻤﺎﻉ ﺃﻣﻮﺭ ﻟﻴﺲ ﻧﻌﺼﻲ ﻟﻬﺎ ﺃﻣﺮﺍً
    ـ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﺮﻣﺢ ـ ﻗﺎﻝ ﻭﺳﻤﻴﺖ ﻣﻜﺔ ﺃﻡ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻟﺘﻘﺪﻣﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻭﺟﻤﻌﻬﺎ ﻣﺎ ﺳﻮﺍﻫﺎ ﻭﻗﻴﻞ ﻷﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﺩﺣﻴﺖ ﻣﻨﻬﺎ . ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎً : ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻔﺘﺘﺢ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺍﻓﺘﺘﺤﺖ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺑﻬﺎ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻭﺻﺢ ﺗﺴﻤﻴﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺜﻨﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﺘﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺭﻛﻌﺔ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻤﺜﺎﻧﻲ ﻣﻌﻨﻰ ﺁﺧﺮ ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺄﺗﻲ ﺑﻴﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻌﻪ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ .
    ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ : ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ ﻭﻫﺎﺷﻢ ﺑﻦ ﻫﺎﺷﻢ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺃﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ : ‏« ﻫﻲ ﺃﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ‏» ﺛﻢ ﺭﻭﺍﻩ ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ ﺑﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ : ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﺍﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ : ‏« ﻫﻲ ﺃﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻫﻲ ﻓﺎﺗﺤﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ ‏» ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻣﺮﺩﻭﻳﻪ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻏﺎﻟﺐ ﺑﻦ ﺣﺎﺭﺙ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻮﺻﻠﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﻰ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﺍﻥ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﻋﻦ ﻧﻮﺡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻼﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ‏« ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺳﺒﻊ ﺁﻳﺎﺕ : ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺇﺣﺪﺍﻫﻦ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻭﻫﻲ ﺃﻡ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ، ﻭﻓﺎﺗﺤﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ‏» ﻭﻗﺪ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺪﺍﺭﻗﻄﻨﻲ ﺃﻳﻀﺎً ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺃﻧﻬﻢ ﻓﺴﺮﻭﺍ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ } ﺳﺒﻌﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ { ﺑﺎﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻫﻲ ﺍﻻَﻳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺳﻴﺄﺗﻲ ﺗﻤﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺴﻤﻠﺔ . ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﺍﻷﻋﻤﺶ ﻋﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻗﺎﻝ : ﻗﻴﻞ ﻻﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ : ﻟﻢَ ﻟﻢ ﺗﻜﺘﺐ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺤﻔﻚ ؟ ﻓﻘﺎﻝ : ﻟﻮ ﻛﺘﺒﺘﻬﺎ ﻟﻜﺘﺒﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻛﻞ ﺳﻮﺭﺓ، ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺩﺍﻭﺩ ﻳﻌﻨﻲ ﺣﻴﺚ ﻳﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ، ﻗﺎﻝ : ﻭﺍﻛﺘﻔﻴﺖ ﺑﺤﻔﻆ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﻛﺘﺎﺑﺘﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﻗﻴﻞ : ﺇﻥ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﺃﻭﻝ ﺷﻲﺀ ﺃﻧﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻤﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ ﺩﻻﺋﻞ ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ ﻭﻧﻘﻠﻪ ﺍﻟﺒﺎﻗﻼﻧﻲ ﺃﺣﺪ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺛﻼﺛﺔ ﻭﻗﻴﻞ : } ﻳﺎﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺛﺮ { ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺟﺎﺑﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻭﻗﻴﻞ : } ﺍﻗﺮﺃ ﺑﺎﺳﻢ ﺭﺑﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻖ { ﻭﻫﺬ ﻫﻮ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺄﺗﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮﻩ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻌﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ .
    3 1 التعليقات 0 نشر
  • 1 0 التعليقات 0 نشر
  • 1 0 التعليقات 0 نشر
شاهد المزيد